ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٧٣ - الحديث ٤٨
[الحديث ٤٨]
٤٨عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:لَا بَأْسَ بِأَنْ يَخْتَضِبَ الرَّجُلُ وَ يُجْنِبَ وَ هُوَ مُخْتَضِبٌ وَ لَا بَأْسَ بِأَنْ يَتَنَوَّرَ الْجُنُبُ وَ يَحْتَجِمَ وَ يَذْبَحَ وَ لَا يَذُوقُ شَيْئاً حَتَّى يَغْسِلَ يَدَيْهِ وَ يَتَمَضْمَضَ فَإِنَّهُ يُخَافُ مِنْهُ الْوَضَحُ
و في بعضها" و الصرار" و لعله تصحيف" الصران". في القاموس: الصران بالضم ما نبت بالجلد من شجر العلك [١]. و قال الفاضل التستري رحمه الله: لعل في هذه الرواية دلالة على عدم
اشتراط العلم بوصول الماء بجميع الجسد، و لعل هذا إذا فرغ من الغسل، و لا يبعد
العمل بالأول إذا كان شيئا يسيرا، نظرا إلى تحقق المسمى عرفا، إلا أني لا أعرف به
قائلا منا. و قال الوالد رحمه الله: كأنه نفى البأس نظرا إلى أن الماء يصل إلى
ما تحت هذه الأشياء، و في علك الروم تأمل. الحديث الثامن و الأربعون:
و في الكافي: بأن يختضب الجنب [٢]. و المشهور كراهة اختضاب الجنب، و يفهم من ظاهر المعتبر [٣] و المنتهى [٤] نسبة القول بعدم الكراهة إلى الصدوق.
[١]القاموس ٢/ ٦٩.
[٢]فروع الكافي ٣/ ٥١، ح ٩.
[٣]المعتبر ص ٥١.
[٤]منتهى المطلب ١/ ٨٩.